جامعة الفلوجة تنظّم ندوة توعوية حول "ظاهرة السلاح المنفلت" بالتعاون مع مركز البحوث النفسية
برعاية وتشريف السيد رئيس جامعة الفلوجة الأستاذ الدكتور أحمد سليمان حمد المحترم، نظّمت جامعة الفلوجة ممثلةً في شعبة الإرشاد النفسي الجامعي وبالتعاون مع مركز البحوث النفسية، ندوة توعوية تحت عنوان "حياة بلا عنف: لنعمل معًا من أجل مجتمع آمن بلا سلاح منفلت"، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ ثقافة اللاعنف بين أفراد المجتمع.
وأكد السيد رئيس الجامعة خلال كلمته الافتتاحية، بحضور السيدة عميدة كلية التربية، ومعاون عميد كلية تكنولوجيا المعلومات للشؤون العلمية، وجمع من أعضاء الهيأتين الإدارية والتدريسية، أن شعار الندوة "حياة بلا عنف" يعكس إرادة وطنية صادقة لبناء مجتمع مستقر يسوده القانون وتُصان فيه كرامة الإنسان دون تمييز.
وأشار سيادته إلى أن معالجة ظاهرة العنف لا يمكن أن تتم إلا بتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها باعتبارها الجهة الشرعية الوحيدة المخوّلة باستخدامه وتنظيمه، مبينًا أن السلاح المنفلت يمثل عامل فوضى وتهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي ولثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية، فضلًا عن انعكاساته الخطيرة على جهود التنمية والاستقرار.
وشدّد السيد رئيس الجامعة على دور الجامعات في بناء الوعي وصياغة ثقافة وطنية رافضة للعنف، لافتًا إلى أهمية وحدات الإرشاد الجامعي في احتواء الطلبة ومساعدتهم على تجاوز الضغوط النفسية والسلوكية، وتعزيز مهارات التواصل وحل النزاعات بطرق حضارية.
كما نوّه سيادته بالدور العلمي لمراكز البحوث النفسية والتربوية في تحليل جذور العنف واقتراح المعالجات الواقعية للحدّ منه، مؤكدًا التزام الجامعة بدعم البرامج الوطنية الهادفة إلى تعزيز السلام المجتمعي، ونشر الوعي بخطر السلاح المنفلت، وإسناد جهود الدولة في حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وتضمنت الندوة، التي أدارتها أ.م.د. تهاني طالب، مناقشة ثلاثة محاور رئيسة؛ تناول المحور الأول، الذي قدمته أ.م.د. براء محمد حسن من مركز البحوث النفسية، الإطار التشريعي لمواجهة ظاهرة السلاح المنفلت، فيما ناقشت أ.م.د. ميسون كريم ضاري في المحور الثاني تأثير العنف وانتشار السلاح على الصحة النفسية للفرد والمجتمع؛ أما المحور الثالث، فقد استعرضت فيه م.م. لمى صبحي سالم الآثار الاجتماعية للسلاح المنفلت ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والأمنية والإعلامية في تعزيز الوعي بخطر هذه الظاهرة.
وتخللت فعاليات الندوة، التي أقيمت في رحاب كلية تكنولوجيا المعلومات،كلمة لمركز البحوث النفسية، وكلمة لمسؤولة شعبة الإرشاد النفسي الجامعي، إضافة إلى عرض فيديو تعريفي سلط الضوء على أبرز نشاطات المركز وجهوده في مجال التوعية النفسية والمجتمعية.
وفي ختام فعاليات الندوة، تفضّل السيد رئيس جامعة الفلوجة الأستاذ الدكتور أحمد سليمان حمد المحترم بتقديم كتب شكر وتقدير للمحاضرين، تثمينًا لجهودهم العلمية ومساهمتهم الفاعلة في إنجاح أعمال الندوة.
وهدفت الندوة إلى ترسيخ قيم السلم الاجتماعي، وتسليط الضوء على الانعكاسات الخطيرة لانتشار السلاح المنفلت على استقرار المجتمع، فضلًا عن إبراز دور المؤسسات الأكاديمية والأمنية والإعلامية في نشر الوعي والحد من هذه الظاهرة التي تهدد النسيج الاجتماعي.
قسم الإعلام والاتصال الحكومي
تحرير وتصوير : عمر عامر الذهيبه

