برعاية وحضور السيد رئيس جامعة الفلوجة ... انطلاق فعاليات الأسبوع العراقي لمكافحة تعاطي المخدرات 2025 في كلية الإدارة والاقتصاد
افتتح السيد رئيس جامعة الفلوجة الأستاذ الدكتور أحمد سليمان حمد المحترم، اليوم الاثنين الموافق 17 تشرين الثاني 2025، فعاليات الأسبوع العراقي لمكافحة تعاطي المخدرات، الذي نظمته شعبة الإرشاد النفسي الجامعي، بحضور السيدة مساعدة رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذة الدكتورة نهلة ناجي هلال، والسيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد أ.م.د. مهند خليفة عبيد، والسيد عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور رائد ناجي أحمد، ومدير مكافحة المخدرات في الفلوجة العميد أثير ماضي ناصر، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، فضلاً عن جمع من الطلبة.
وأكد السيد رئيس جامعة الفلوجة، الأستاذ الدكتور أحمد سليمان حمد المحترم، خلال كلمته في افتتاح الفعاليات، أن آفة المخدرات تُعد واحدة من أخطر التحديات التي تهدد المجتمعات المعاصرة، لما تسببه من تدمير للعقل البشري وانحلال النسيج الاجتماعي، وانهيار للطاقات الشبابية التي تُعد رصيد الأمة ومستقبلها.
وبيّن سيادته أن هذه الآفة لا تقتصر آثارها على الفرد فحسب، بل تمتد لتشمل الأسرة والمجتمع بأسره، مؤثرة بشكل مباشر على الأمن والصحة العامة، وموصلة إلى سلوكيات مدمرة، وتراجع في الإنتاجية والتحصيل العلمي.
وأوضح السيد رئيس الجامعة أن مواجهة المخدرات تتطلب جهودًا متكاملة، لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل أيضًا المسؤولية التربوية والمجتمعية، مع التركيز على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في بناء منظومة وقائية فعالة.
وأشار السيد رئيس الجامعة إلى أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تقع على عاتقها مسؤولية تعزيز الوعي بمخاطر التعاطي عبر المناهج الدراسية المرتبطة بالسلوك والصحة، وتنظيم الندوات والورش التثقيفية التي تكشف الحقائق العلمية وتفند الشائعات المحيطة بالمخدرات، فضلاً عن دعم الأنشطة اللاصفية التي تُرسخ قيم الانتماء والمسؤولية، وتمكّن الطلبة من مهارات التفكير السليم واتخاذ القرار الواعي.
كما لفت السيد رئيس جامعة الفلوجة إلى أن المؤسسات التعليمية تتحمل مسؤولية رعاية الطلبة عبر برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي، والتي تساعد الشباب على مواجهة ضغوط الحياة والتغلب على العوامل التي قد تدفعهم نحو التعاطي، إضافة إلى أهمية إقامة شراكات فاعلة بين المؤسسات التعليمية والجهات الصحية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني، لتوحيد الجهود وإطلاق برامج مشتركة تعزز الوقاية وتقدّم الدعم اللازم لمن يحتاجه.
وشدّد سيادته على أن المؤسسات التعليمية ليست مجرد ناقل للمعرفة، بل شريك أساسي في بناء الشخصية الواعية القادرة على حماية نفسها ومحيطها، وتحويل الوعي إلى سلوك، والوقاية إلى ثقافة راسخة، مضيفًا أن هذا الدور يتطلب التزامًا حقيقيًا من جميع الأطراف داخل المجتمع الجامعي وخارجه، لضمان تحقيق النتائج المرجوة في مكافحة هذه الآفة.
وجدد السيد رئيس الجامعة التأكيد على أن مكافحة المخدرات واجب وطني وأخلاقي تتشارك فيه جميع مؤسسات الدولة، وأن الوعي هو السلاح الأهم في هذه المعركة، راجيًا المولى عز وجل أن يحفظ شباب العراق ويصون المجتمع من شر هذه الآفة، وأن يوفق الجميع في أداء مسؤولياتهم بما يحقق الأمن والصحة والنماء.
وكرم السيد رئيس جامعة الفلوجة الأستاذ الدكتور أحمد سليمان حمد المحترم، المساهمين والمشاركين في إنجاح الفعاليات، بتقديم الدروع التذكارية، موجّهًا شكره وتقديره لهم على جهودهم وإسهاماتهم الفاعلة.
وشهدت فعاليات اليوم الأول، التي استضافتها كلية الإدارة والاقتصاد، تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني العراقي، ثم قراءة سورة الفاتحة وقوفًا ترحمًا على أرواح شهداء العراق، إضافةً إلى كلمة السيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد.
كما تضمنت الفعاليات عرض فيلم وثائقي حول مخاطر إدمان المخدرات، وتقديم عرض مسرحي، وتنظيم معرض توعوي عن الإدمان على المخدرات تضمن عددًا من النشرات والكتيبات والبرشورات التوعوية، وإقامة ورشة توعوية بعنوان "المخدرات تهدد أمن المجتمعات"، شارك في تقديم محاورها كل من: أ. ناظم حسام، أ.م.د. خالد أحمد علي، العميد أثير ماضي ناصر، وأ. د. عبد الرزاق جاسم محمود.
قسم الإعلام والاتصال الحكومي
تحرير وتصوير : عمر عامر الذهيبه
--------------------------

