جامعة الفلوجة

University Of Fallujah

حلقة نقاشية
بعثات علمية
انجازات علمية
نتائج اعتراض الدور الثاني
الطلبة المقبولين في كلية الطب - جامعة الفلوجة للعام الدراسي 2018-2019
نتائج الإمتحانات النهائية 2017-2018 الدور الثاني
نتائج الإمتحانات النهائية لكلية الطب للعام الدراسي 2017- 2018
المؤتمر العلمي الطلابي الاول للعلوم الطبية لطلبة المجموعة الطبية
حملة تطوعية
المؤتمر العلمي الثالث لجامعة الفلوجة
المؤتمر العلمي الطلابي الاول للعلوم الطبية لطلبة المجموعة الطبية
مناقشة ماجستير في المعهد العالي لتشخيص العقم والتقنيات المساعدة على الإنجاب
جامعة ليفربول تزور كلية الطب - جامعة الفلوجة
# بغداد - عاصمة -الإعلام - العربي
المؤتمر الطلابي العلمي الاول
انجاز المسح الاشعاعي الموقعي لكلية الطب البيطري في جامعة الفلوجة
كلمة السيد عميد الكلية لطلبة كليتنا
شكر وتقدير
شكر وامتنان 
اعلان قبول
زيارة اللجنة الوزارية الخاصة بسير الامتحانات النهائية
زيارة السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد الحمداني المحترم
الامتحانات النهائية النظرية للعام الدراسي 2016/2017 الكورس الثاني / الدور الاول
الاجتماع الدوري للجنة عمداء كليات الطب في العراق
امتحان طلبة المرحلة الرابعة لمادة الجراحة السريرية في مستشفى الفلوجة التعليمي
اجتماع لجنة اعداد المناهج لدراسة الدكتوراه
طلبة الدراسات العليا
تأهيل وزراعة وتشجير حدائق كلية الطب في موقع الفلوجة
افتتاح مختبران في كلية الطب / جامعة الفلوجة من قبل السيد (أ.د.محمد الحمداني ) المحترم رئيس جامعة الفلوجة
شباب فينا خير
الذكرى الثالثة لتأسيس جامعة الفلوجة
البدء بحملة إعمار وتأهيل كلية الطب / جامعة الفلوجة الموقع الأصل
ضع بصمة واصنع بسمة
اخر الاخبار
تعرف على الفلوجة

مدينة الفلوجة- مدينة المساجد
من أقدم المدن العراقية، اشتهرت بخصوبة أرضها وكثرة مزارعها لوقوعها على ضفة نهر الفرات. شهدت أرضها حروبا منذ القدم، وما زالت تعاني ويلات المعارك منذ أن غزا الأميركيون العراق سنة 2003.

الموقع
تقع مدينة الفلوجة ضمن محافظة الأنبار على بعد نحو ستين كيلومترا شمال غرب العاصمة بغداد، شرقي الرمادي بمسافة 45 كيلومترا.

وهي مدينة سهلية منبسطة، يحدها من الشمال طريق المرور السريع المتجه من بغداد إلى الحدود مع الأردن، ومن الجنوب نهر الفرات الذي يفصلها عن مناطق تابعة لها إداريا وخدميا.

تقع أبرز أحياء الفلوجة في جانبيها الشرقي والغربي، ففي الشرق توجد أحياء الصناعي ونزال والشهداء، أما في الجانب الغربي فهناك حي العسكري، وحي الجولان الذي تكرر اسمه كثيرا كأبرز مواقع القتال إبان الغزو الأميركي للعراق. وهو حي فقير يمتد  بمحاذاة الفرات ويقع على أطرافه الغربية عدد من القرى الزراعية.

وقد عرفت الفلوجة بأنها مدينة المساجد، إذ تتجاوز مساجدها 250 مسجدا، حسب تقارير إعلامية، هدم جلها في المعارك. ويوجد بها معسكر المزرعة الذي يربط بينها وبين قضاء الكرمة.

السكان
بلغ عدد سكان المدينة عام 2004 نحو 473 ألف نسمة، حسب تقديرات الأمم المتحدة، أما الإحصاء الرسمي الذي كان نظام الرئيس الراحل صدام حسين يتبناه فيقارب فيه العدد سبعمئة ألف. وبعد الغزو الأميركي للعراق، انخفض عدد السكان -بحسب تقارير إعلامية- إلى أقل من الربع، حيث اضطر الآلاف إلى الهجرة والنزوح بسبب المعارك التي عصفت بالمدينة والتي لا تكاد تنتهي. كما هدمت جل المنازل وتغيرت ملامح المدينة بشكل كلي.

الاقتصاد
اعتمدت الفلوجة دائما على الزراعة لتميزها بخصوبة التربة، ووجودها على ضفاف نهر الفرات، حيث انتشرت المزارع والبساتين في المدينة، وأصبح القطاع الزراعي ومنتجاته موردا اقتصاديا مهما بالمدينة. كما أن سد الفلوجة مكّن من توفير إمكانيات مائية للزراعة بالمنطقة.

وظلت التجارة هي الأخرى موردا أساسيا للسكان، في ظل غياب بنية اقتصادية قوية.

وكانت في عهد الأمويين محطة رئيسية للجيوش، وقد جعل العباسيون منطقة الأنبار كلها قاعدة رئيسية لدولتهم الوليدة قبل أن تُبنى بغداد وتصبح عاصمة للخلافة.لفت الموقع الإستراتيجي للمدينة أنظار القوى العالمية من فرس وروم، فكانت مسرحا لحروب استمرت طويلا بين إمبراطوريات مختلفة.

وفي عهد الإمبراطورية العثمانية كانت الفلوجة محطة رئيسية للجيش العثماني المتجه إلى بغداد، وظل الأمر على ما هو عليه حتى مرحلة الاحتلال البريطاني. وفي العصر الحديث عانت الفلوجة من كثير من الاحداث الدامية نتيجة للظرف المضطرب الذي يمر به العراق ككل ومحافظة الانبار بالاخص.

المزيد من الاخبار
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الفلوجة © 2017
info.uofallujah.edu.iq