جامعة الفلوجة

University Of Fallujah

جولة تفقدية
كليتي أجمل - جامعتي أفضل
سمنار
حملة تنظيف
مجلس جامعة الفلوجة
جولة تفقدية
ندوة تعريفية بعنوان ( مفاهيم التسويق الالكتروني والتحول للعمل الانتاجي )
حلقة نقاشية(سمنار) بعنوان( ظاهرة التلوث البيئي والاحتباس الحراري)
حفلة تعارف - قسم الادارة
يوم النصر وعودة الجامعة
سيمنار
استعدادات الكلية للاحتفال بالنصر النهائي
خطة الاستحداثات المقترحة
مدينتي أجمل، جامعتي افضل
محاضرة تثقيفية حول موضوع (العنف الأسري وأسبابه وطرق معالجته)
الحملة التطوعية
لقاء السيد العميد مع المكلفين بالارشاد التربوي
انتخاب ممثلي المراحل الدراسية
زيارة وفد من منظمة الامم المتحدة
سمنر
هدية كتب منهجية
زيارة
حملة اعمار الكلية
حملات تطوعية
تسجيل الطلبة للعام الدراسي 2017 / 2018
زيارة
زيارة فريق الاعلام الحربي
جولة تفقدية
الجلسة الاولى للجنة عمداء تخصصات العلوم الادارية والاقتصادية
استقبال السيد العميد لممثلي مؤسسة رشد للتنمية والتطوير
اجتماع
الاستعداد لامتحنات الدور الثاني
تهنئة العيد
زيارة اللجنة الوزارية الخاصة بالاستحداثات للاقسام العلمية
اجتماع السيد العميد مع مسؤولي الوحدات والشعب
عودة الكلية الى موقعها الاصل وانتهاء صفحة النزوح
زيارة معالي السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد رئيس الجامعة
تهيئة متطلبات عودة كلية الادارة والاقتصاد الى الموقع الاصل
زيارة تفقدية
تهنئة العيد
تكريم
تكريم
تهنئة
انعقاد مجلس كلية الادارة والاقتصاد
كلية الادارة والاقتصاد / جامعة الفلوجة تكرم منتسبيها
كأس السيد رئيس جامعة الفلوجة المحترم
الامتحانات النهائية
الامتحانات النهائية في كلية الادارة والاقتصاد للكورس الثاني للعام الدراسي 2016 / 2017
اخر الاخبار
تعرف على الفلوجة

مدينة الفلوجة- مدينة المساجد
من أقدم المدن العراقية، اشتهرت بخصوبة أرضها وكثرة مزارعها لوقوعها على ضفة نهر الفرات. شهدت أرضها حروبا منذ القدم، وما زالت تعاني ويلات المعارك منذ أن غزا الأميركيون العراق سنة 2003.

الموقع
تقع مدينة الفلوجة ضمن محافظة الأنبار على بعد نحو ستين كيلومترا شمال غرب العاصمة بغداد، شرقي الرمادي بمسافة 45 كيلومترا.

وهي مدينة سهلية منبسطة، يحدها من الشمال طريق المرور السريع المتجه من بغداد إلى الحدود مع الأردن، ومن الجنوب نهر الفرات الذي يفصلها عن مناطق تابعة لها إداريا وخدميا.

تقع أبرز أحياء الفلوجة في جانبيها الشرقي والغربي، ففي الشرق توجد أحياء الصناعي ونزال والشهداء، أما في الجانب الغربي فهناك حي العسكري، وحي الجولان الذي تكرر اسمه كثيرا كأبرز مواقع القتال إبان الغزو الأميركي للعراق. وهو حي فقير يمتد  بمحاذاة الفرات ويقع على أطرافه الغربية عدد من القرى الزراعية.

وقد عرفت الفلوجة بأنها مدينة المساجد، إذ تتجاوز مساجدها 250 مسجدا، حسب تقارير إعلامية، هدم جلها في المعارك. ويوجد بها معسكر المزرعة الذي يربط بينها وبين قضاء الكرمة.

السكان
بلغ عدد سكان المدينة عام 2004 نحو 473 ألف نسمة، حسب تقديرات الأمم المتحدة، أما الإحصاء الرسمي الذي كان نظام الرئيس الراحل صدام حسين يتبناه فيقارب فيه العدد سبعمئة ألف. وبعد الغزو الأميركي للعراق، انخفض عدد السكان -بحسب تقارير إعلامية- إلى أقل من الربع، حيث اضطر الآلاف إلى الهجرة والنزوح بسبب المعارك التي عصفت بالمدينة والتي لا تكاد تنتهي. كما هدمت جل المنازل وتغيرت ملامح المدينة بشكل كلي.

الاقتصاد
اعتمدت الفلوجة دائما على الزراعة لتميزها بخصوبة التربة، ووجودها على ضفاف نهر الفرات، حيث انتشرت المزارع والبساتين في المدينة، وأصبح القطاع الزراعي ومنتجاته موردا اقتصاديا مهما بالمدينة. كما أن سد الفلوجة مكّن من توفير إمكانيات مائية للزراعة بالمنطقة.

وظلت التجارة هي الأخرى موردا أساسيا للسكان، في ظل غياب بنية اقتصادية قوية.

وكانت في عهد الأمويين محطة رئيسية للجيوش، وقد جعل العباسيون منطقة الأنبار كلها قاعدة رئيسية لدولتهم الوليدة قبل أن تُبنى بغداد وتصبح عاصمة للخلافة.لفت الموقع الإستراتيجي للمدينة أنظار القوى العالمية من فرس وروم، فكانت مسرحا لحروب استمرت طويلا بين إمبراطوريات مختلفة.

وفي عهد الإمبراطورية العثمانية كانت الفلوجة محطة رئيسية للجيش العثماني المتجه إلى بغداد، وظل الأمر على ما هو عليه حتى مرحلة الاحتلال البريطاني. وفي العصر الحديث عانت الفلوجة من كثير من الاحداث الدامية نتيجة للظرف المضطرب الذي يمر به العراق ككل ومحافظة الانبار بالاخص.

المزيد من الاخبار
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الفلوجة © 2017
info.uofallujah.edu.iq